ابن حزم

228

جمهرة أنساب العرب

أبو الهندىّ الشاعر الخليع ، واسمه عبد المؤمن بن عبد القدّوس بن شبث بن ربعىّ ومعقل بن قيس الرياحىّ ، أوفده عمّار بن ياسر إلى عمر - رضي الله عنهما - بفتح تستر ، وهو الذي وجّهه علىّ - رضي الله عنه - إلى بنى ناجية ، فقاتلهم . ومنهم : سلمة بن ذؤيب الفقيه . مضى بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وهؤلاء بنو مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ولد مالك بن حنظلة أحد عشر رجلا : دارم وربيعة وكعب ، دخل في بنى فقيم ، وهم بنو الصّحاريّة ورزام ، دخل في بنى نهشل ، وهؤلاء يسمّون الخشاب وزيد والصدىّ ويربوع أمّ هؤلاء الثلاثة العدويّة ، من بنى عدىّ ابن عبد مناة بن أدّ ، وإليها ينسبون وأبو سود وعون : أمهما طهيّة بنت عبشمس بن سعد بن زيد مناة ، وإليها ينسبون وجشيش ، وأمه حظَّى ، وإليها ينسبون . فمن بنى أبي سود بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة : بنو شيطان بن زهير بن شهاب بن ربيعة بن أبي سود بن مالك بن حنظلة ، وهم حىّ بالكوفة ، لهم بها مسجد منسوب إليهم وعامر بن حنيف بن عبد شمس بن أبي سود بن مالك بن حنظلة ، وهو الذي أنقذ حاجب بن زرارة يوم جبلة . ومن بنى جشيش بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة : حصين بن نمير بن أسامة [ بن زهير ] بن دريد بن جشيش بن مالك ، كان على شرطة عبيد الله بن زياد أيّام قتل الحسين - رضي الله عنه . ومن بنى ربيعة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة : الحنتف بن السّجف ، وهو من بنى العجيف بن ربيعة بن مالك ، وهو قاتل حبيش بن دلجة القينىّ ، إذ بعثه مروان إلى الحجاز ، فبعث ابن الزّبير - رضي الله عنه - الحنتف ، فقتل حبيشا وأفلت الحجّاج يومئذ ، وكان مع حبيش .